خالد شوملي
ودّعتني
أغلقتْ بابَ فؤادي واختفتْ.
عشرونَ عاماً بينَ حبٍّ وصداهُ
كلماتٌ تجلدُ الذكرى
وصمتٌ يهزمُ النسيان