حوار فوق الغيم

 
خالد شوملي
 




صدفةٌ ما

جمعتْ بينهُما

طائرةٌ تقتحمُ الغيمَ

مضيفاتٌ يوَزّعْنَ شراباً ونبيذاً

كلُّ شيءٍ هادئٌ

غيرُ مطبّاتِ الهوى


يسألُها: أينَ وصلنا ؟

ـ فوقَ بحرِ الحبِّ

ـ فلْنهبطْ إذنْ

تهمسُ في داخلِها: يا ليتَ  


ـ ما اسمُكِ ؟

ـ ليلى

ـ ليتني قيسُكِ  

ـ كنْ ـ دونَ جنونٍ ـ أيَّ شيءٍ

هلْ تحبُّ الشعرَ ؟

ـ ما أفهمُهُ

كالمتنبّي وامرئ القيسِ

ـ وهلْ تفهمُني ؟

ـ أكثرَ ممّا يدركُ النحلُ اختلافَ الوردِ

ـ هلْ ترغبُ مشروباً جديداً ؟

ـ كأسَ ماءٍ

ونبيذاً أحمرَ اللونِ رقيقاً ...

أينَ كنّا ؟

ـ لمْ نكنْ

ـ يا ليتَ كنّا 

ـ لا تقُلْ ذلكَ

بلْ قلْ سنكونُ

ـ سنكونُ