خالد شوملي
متعرّجٌ كالنهر عمري
متعرّجٌ كالنهرِ عمري
مرّةً يسري ببطءٍ
تارةً كالخيلِ يجري
كلُّ يومٍ منهُ قطرهْ
يستحمّ الطيرُ فيهِ
يتركُ الأحبابُ في شفتيَّ فكرهْ
يستعيرُ الغيمُ صيفاً منْ دمائي
ثمّ يرحلُ دونَ تصريحٍ
يزورُ مرافئَ الدنيا ويلهو
ثمّ يرجعُ حاملاً عمراً جديداً في الشتاءِ
البحرُ تابوتٌ
أُخبّئُ فيهِ أغنيتي وسرّي
فاتركوا أفقي
دعوهُ كاملاً
لا تغلقوهُ
كلَّ يومٍ نلتقي
لا تكسروا عنقي
أنا ما زالَ عندي ما أقولُ
فيا حقولُ تنشّقي همساتِ شعري